Loading
يواصل العالم الهولندي فرانك هوغربيتس إثارة الجدل بخصوص تنبؤاته المتعلقة بالزلا
تعتبر الزلازل واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية المدمرة التي يمكن أن تحدث على سطح الأرض. وهي تحدث عندما ينفصل جزء من قشرة الأرض وينزلق بسبب الضغط الذي ينشأ بين الصفائح الأرضية. وقد تؤدي الزلازل إلى خلق تأثيرات كارثية على البيئة والحياة البشرية.
يمكن أن تحدث الزلازل في أي مكان على سطح الأرض، ولكنها تحدث بشكل أكبر في المناطق التي توجد بها صفائح أرضية نشطة. ومن أشهر المناطق التي تشهد زلازل بشكل متكرر هي مناطق حزام النار في المحيط الهادئ، ومنطقة البحر المتوسط ومنطقة شمال الهند.
تتفاوت شدة الزلازل بشكل كبير، حيث يمكن أن تكون بسيطة جداً ولا تسبب أي أذى، أو يمكن أن تكون مدمرة وتؤدي إلى تدمير المباني والأنشطة الاقتصادية في المنطقة المتضررة. ويتم قياس شدة الزلزال باستخدام مقياس ريختر، حيث يتم تحديد شدته بناءً على قوة الاهتزاز الناتجة عن الزلزال.
يمكن أن تؤدي الزلازل إلى تأثيرات خطيرة على الحياة البشرية، حيث يمكن أن تؤدي إلى تدمير المباني والبنية التحتية وإحداث أضرار جسيمة في الأرواح. كما يمكن أن تؤدي الزلازل إلى حدوث أخطار طبيعية أخرى مثل الانهيارات الصخرية والانهيارات الأرضية والتسونامي.
يواصل العالم الهولندي فرانك هوغربيتس إثارة الجدل بخصوص تنبؤاته المتعلقة بالزلازل بعد نشره تغريدة متعلقة بمدينة إسطنبول التركية.
ووجه هوغربيتس الأنظار إلى إسطنبول، حيث ردّ على تغريدة لإحدى متابعات حسابه على “تويتر”، تساءلت فيه عن رأيه بشأن احتمال وقوع زلزال جديد في تركيا مركزه هذه المدينة.
وقال هوغربيتس: “من الصعب جدا تحديد إطار زمني لمثل ذلك الزلزال. آمل أن نستطيع من تحديده قبل حدوث الزلزال”
وأضاف في تغريدة أخرى: “إذا كان تموضع الكواكب واضحا مثلما كان قبل زلزال إزميت عام 1999، فسيكون التحذير من زلزال كبير ساري المفعول”.
ومساء الإثنين، غرد العالم الهولندي المثير للجدل، بعد دقائق من وقوع زلزال تركيا الجديد بتغريدة يلفت فيها نظر متابعيه لتغريدته التي توقع فيها وقوع هزات جديدة في المنطقة قبل حدوثها بحوالي 24 ساعة تقريبا.
توقعات هوغربيتس بين مؤيد ومعارض
بعد وقوع زلزال قوي في تركيا وسوريا المجاورة، في 6 فبراير الجاري، تداول كثيرون تغريدة لهوغربيتس، زعم فيها توقع زلزال وشيك في المنطقة.
وقوبلت التغريدة بانتقادات مختصين ممن نبهوا إلى أن الباحث الهولندي، لم يأت بجديد، لأنها تحدث بشكل عام عن احتمال وقوع زلزال قوي، في منطقة معروفة بعرضتها الكبيرة للهزات الأرضية.
ووفق تغريدة هوغربيتس وقتها، فإن زلزالا بشدة 7.5 درجات سيقع في تركيا والمنطقة، “عاجلا أم آجلا”، وهو ما يعني أن السقف الزمني لوقوع الكارثة يظل مفتوحا.
وشبّه كثيرون توقع الباحث الهولندي بأن يقول شخص ما مثلا إن بركانا سيثور في إندونيسيا، وهو أمر وارد للغاية، أو أن يقول شخص ما إن ثلوجا ستتساقط في روسيا، خلال فصل الشتاء، دون أن يحدد ما إذا كان ذلك سيحصل في يوم من أيام ديسمبر أو في يناير.
وأفاد منتقدون بأن هوغربيتس لا ينتمي إلى مؤسسة علمية مرموقة، كما أنه موضع تشكيك، بسبب بحوثه المثيرة للجدل حول علاقة حركة الكواكب وأجسام الفضاء بالزلازل على كوكب الأرض.
لا يوجد تعليقات بعد
Loading
اترك تعليقاً